علي الأحمدي الميانجي

179

مكاتيب الرسول

طارحا نفسي بين يديك ، شاكيا بثي إليك ، سائلا مالا استوجبه من تفريج الهم ، ولا أستحقه من تنفيس الغم ، مستقيلا لك إياي ، واثقا مولاي بك . اللهم فامنن علي بالفرج ، وتطول بسهولة المخرج ، وأدللني برأفتك على سمت المنهج ، وأزلقني ( 1 ) بقدرتك عن الطريق الأعوج ، وخلصني من سجن الكرب بإقالتك ، وأطلق أسري برحمتك ، وطل علي برضوانك ، وجد علي بإحسانك ، وأقلني عثرتي ، وفرج كربتي ، وارحم عبرتي ، ولا تحجب دعوتي ، واشدد بالإقالة أزري ، وقو بها ظهري ، وأصلح بها أمري ، وأطل بها عمري ، وارحمني يوم حشري ، ووقت نشري ، إنك جواد كريم غفور رحيم " . 3 - المناجاة بالسفر : " اللهم إني أريد سفرا ، فخر لي فيه ، وأوضح فيه سبيل الرأي ، وفهمنيه ، وافتح عزمي بالاستقامة ، واشملني في سفري بالسلامة ، وأفدني جزيل الحظ والكرامة ، واكلأني بحسن الحفظ والحراسة ، وجنبني اللهم وعثاء الأسفار ، وسهل لي حزونة الأوعار ، واطو لي بساط المراحل ، وقرب مني نأي المناهل ، وباعدني في المسير بين خطى الرواحل حتى تقرب نياط البعيد ، وتسهل وعور الشديد ، ولقني اللهم في سفري بحج طائر الواقية ، وهبني فيه غنم العافية وخفير الاستقلال ، ودليل مجاوزة الأهوال ، وباعث وفور الكفاية وسانح خفير الولاية ، واجعله اللهم سبب عظيم السلم حاصل الغنم ، واجعل الليل علي سترا من الآفات ، والنهار مانعا من الهلكات ، واقطع عني لصوصه بقدرتك ، واحرسني من وحوشه بقوتك حتى تكون السلامة فيه مصاحبتي ، والعافية فيه مقارنتي واليمن سائقي واليسر معانقي والعسر مفارقي ، والفوز موافقي ، والأمر مرافقي ، إنك ذو الطول والمن ، والقوة والحول ، وأنت

--> ( 1 ) أزلني ( البحار ) .